الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
220
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية
مسجده فقال كلاهما خيرا وأحدهما أفضل من صاحبه اما هؤلاء فيدعون الله ويرغبون إليه فان شاء أعطاهم وان شاء منعهم واما هؤلاء فيتعلمون الفقه والعلم ويعلمون الجاهل فهم أفضل وانما بعثت معلما قال ثم جلس فيهم قلت : هكذا أورده الحافظ الدارمي في مقدمة مسنده تحت باب فضل العلم والعالم انظر ص 54 من المطبعة الهندية الأولى وقد أخرجه ابن ماجة في سننه تحت باب فضل العلماء والحث على طلب العلم وهذا سياقه حدثنا بشر بن هلال الصواف حدثنا داوود بن الزبرقان عن بكر بن خنيس عن عبد الرحمان بن زياد عن عبد الله بن يزيد عن عبد الله بن عمرو قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم من بعض حجره فدخل المسجد فإذا هو بحلقتين أحدهما يقرؤون القرآن ويدعون الله والأخرى يتعلمون ويعلمون فقال النبي صلى الله عليه وسلم كل على خير هؤلاء يقرؤون القرآن ويدعون الله فان شاء أعطاهم وان شاء منعهم وهؤلاء يتعلمون ويعلمون وانما بعثت معلما فجلس معهم قال الحافظ السخاوي كما في حصر الشارد قوله هذا حديث غريب وابن أنعم الإفريقي ضعيف لسوء حفظه ولكن للمتن شواهد قال السيوطي وأخرجه ابن ماجة من حديث بكر بن خنيس عن ابن زياد بن أنعم عن عبد الله بن يزيد أبي عبد الرحمان الحبلي فكان الحديث عن ابن أنعم عنهما معا عن ابن عمرو ه قال ابن حجر الهيثمي في حواشي المشكاة على قوله مر بمجلسين أي حلقتين ه وفي ترجمة جابر بن عبد الله من در السحابة للسيوطي نقلا عن مصنف وكيع كان لجابر بن عبد الله حلقة في المسجد النبوي